الجمعة، 17 يناير 2014

إلى من يهمه الآمر




إلى من يهمه الآمر
 ولا يبالي بحالي
ليتك تعلم أنني
 نقشتك  كنقش الحناء
 على زند قلبي
وطرزت ذكرياتك
 بحروف هيروغليفية
على طرف أكمام عبائتي
 كيما أقتلك وأتخلص منك
سهوا دون قصد من فؤادي
وجدتني أخلدك وأسكنك بين أعماقي
وأحييك من جديد بنبضي وأنفاسي
 وأدندن لك أجمل ألحاني
 دون علم من قلبي ومهجتي
وليكن في علمك سيدي
ربما وجدتني ذات مساء غير عادي
 أكثرالناس قسوة على نبضك
وظلما لأنفاسك وطيفك
رغم علمي وعلمك
 أنك تحبني وتهيم بمهجتي
وأنت تعلم جيدا أنني
 أعشق ظلك وكيانك
 وأستظل بظلك وأغفو تحت جناحك
لا تستغرب بعد ذلك قسوتي وظلمي لكيانك
وتصرفي الهمجي مع صباحاتك ومساءاتك
لقد أبكيت قلبي في تلك الليلة عن ألف ليلة
حينما أحتاجتك أنفاسي
وجدتك تسابق روحك في محاولة لأغراقي
 بالمركب ولا تبالي بحالي
كيف تقدم على فعلتك الشنعاء
وتهجرني وأنا اأحبك وأتمنى رضاك

17/1/2014
بقلم / يسرى محمد الرفاعي
سوسنة بنت المهجر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.