الجمعة، 20 يوليو 2012

إليه حيثما كان وكان






إليه حيثما كان وكان
أتتك بقلب أنثى
لم يمسسه أنس ولا جان
أتتك بروح أنثوية تضج بالخزامي وياسمين البقاء
تخبرك أنه ليس كل الأناث أناث
هي أنثى ما زال ينبع منها ماء الحياء
أغرقت الفضاء بتدفق حنانها والوفاء
أنثى قلبها كنبع زمزم ممزوج بالعفاف والكبرياء
أغرقت الكون بعطرها وشذاها وإبتسامات المساء
دثرها قميص العشق لباس دفءمطرزبالعفاف
ليحمي روحك من برد الشتاء الضاري ولفح البيداء
وتنهمر عليك مساءكأمطار كانون وآذار شوقا بكل بهاء
وهمسا وشغفا وأنوثة مغلفة بالطفولة والنقاء
أغرقت قلوب العشاق بالوهج قبل أن يهجم برد الشتاء
وبللت الورد بالندى قبل بزوغ الفجر من جبين المساء
وغمست خده بقبلات خجلى كوجه العذراء
ما زال قلبها يتراقص كالطير طربا بين طيات الهواء
ويرتجف عشقا كريشات اليمام على شرفات المساء
ويهذي جنونا وعطشا ليرتوي من ينابيع الوفاء
ما زالت أنفاسها تناجيك من خلف أنفاس الغربة العجفاء
وتتراقص كعصافير الحب ونبض السعداء
في حدائق قلبك فوق أغصان الهيام بكل حياء
وترتشفك قهوة شغوفة بنكهة الشهد والسخاء
مهما باعدت بينكم العواصف الهوجاء
فتثمل بلا خمركأميرة حسناء حسناء
على خاصرتها تركت وشمك بلون الحناء
لتبهر به من يناظرها من خلف ستائر السماء
بين ينابيع خمرك تغتسل روحها لتمسح عنها العناء
وتتدثر بعباءة عشقك ويحتضنها دفئك بكل حياء
وتجري أنفاسها في وريدك كنهر جاري بالهدوء
تهمس لرؤياك واحلامك وطيفك أنك وأنفاسك لها الضياء
هنيئا مريئا لروحك وقلبك يا من شربت من قلبها
ونهلت بكل وقار حدالأرتواء ,,
مساءك قهوة عاشقة
وضمة ورد متفتحة