الأحد، 9 أكتوبر 2016

بعثرة حروف على رصيف الصباح....





بعثرة حروف على رصيف الصباح.... 
ما أروع وقتي وفنجان قهوتي
حينما يمر بك كل يوم
ويحسك إحساسي الشفيف
ففي غيابك وبعدك عيوني لا ترى سوى سواد الضباب 
يشتاقك كلي بين نبضي ونبض الصباح
ليشعر ويحس بك أكثر لقد أنهكت الروح محطات الأنتظار
ملامحي وأشيائي وروحي تضيع بلا أنت في دنيا السراب 
يا أنت يا من غاب عن العيون بلا موعد
قبل أن تستيقظ عيون الفجر
بت أرتشف شوقي وحنيني بك على أرصفة الأنتظار 
كما أرتشف قهوتي ولا ينتهي الفؤاد من مراحل الأحتضار 
إلا بعودتك وقلبي مازال على مشارف الآنتظار
يهدردمعات عزيزة في المقل وقفت حائرة 
مع بزوغ الفجرتسرح أفكاري بك وإليك
والملم بقايا مشاعر لاهثة باكية مترددة
وألثم ملامحك وأحتضن تفاصيل ذكرياتنا
وأحتسيها مع فنجان قهوتي الصباحي خشية أن يفوتني القطار
يا أنت فنجان قهوتي والخطوط الساكنه في قعره
يهمسان لي أنني رسمتك بمهارة فنان مبدع ماهر
بين أروقته ونقشتك أحلام وأمنيات على أطرافه وحوافه 
قبل أن يطول بي ليل الأنتظار
ويكسر مجداف الآماني ويميل من يدي الشراع 
وفي الصباح يبوح لي فنجاني بجميع أحلامي اليومية بك
ويهمس لي أن القمر غاب من سماء عشقنا وغاب معه الشعاع
يا أنت يا من عشقته الروح دون إستئذان
يامن عشقته الأنفاس أهمس في اذن روحك
أنه أصبحت أنفاسنا بعطر الورد
وشذى الزهر ونكهة القهوة التي تلونت بلون العشق
من أجل خاطر قلوبنا المحطمة على شرفات الآنتظار
وعطرنا الممزوج بأنفاس الصباح وتراتيله وأهازيج الطيور
يفوح وينتشرعلى جميع المشارف والدروب في الليل والنهار
يا من غادر الفؤاد بقهر من الزمن 
ما أجملني بك وما أجمل قهوتنا بعطر أنفاس الذكريات 
صباحك حب وقهوة
ومساؤك شوق ولهفة وأنتظار

بقلم /يسرى محمد الرفاعي
سوسنة بنت المهجر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.