الثلاثاء، 12 أبريل 2011

سأبقيك في صومعتي



سأبقيك في صومعتي
 وقلاعي وحصون روحي
كالحارس المدجج بقنابل الأشواق
على حدود أوردتي
وبجعبته صواريخ من بحورالحنان
كالدماء المتخثرة بين أوردتي وشراييني
حيث يتكاثف فرحي وحزني
 وتحتشد أنفاسي
كالجيوش المدججة بالسلاح
 المضاد لطائرات الفراق والهجر
 والرحيل على حدود دولتي
الممتدة بين الآحشاء وسهول روحي
لعل وعسى تمتد بين أجزاء صدورنا
 جسورالتواصل والدفيء
المتدفق كشلال من صبري
 وقوة إحتمالي
فيتكاثر بك جنوني وهذيان روحي
وتنبلج أسارير السعادة والتقارب بين أعمدة صدورنا
وشواطيء الروح وجداول أحشاؤنا
وينقرض كل شيء إلا أحساسنا بنبضات قلوبنا
 وتباريح الصباح وهمس الطيورعلى أغصان لهفتنا
فتصرخ أعماقنا صرخات تملآ أفق سماؤنا
أمتلآنا بالشوق والحب حتى أنصهرت أعماقنا
فلا تسمح لعلقم الذكريات القديمة أن تجتاحنا لتحرق أفئدتنا
كفانا رعبا وصمتا وظلما
دع العاصفة الهوجاء تهدأ لتعيش قلوبنا العشق ألوانا
وحينها ستعلم كم كنت أحبك وما زال قلبي يزغرد فرحا


يسرى
سوسنة بنت المهجر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.