الاثنين، 18 أبريل 2005

يا دروبنا ذكريه


 يا دروبنا ذكريه

لو رجع لآماكنا وذكرياتنا وظل الشجر
ذكريه وأخبريه إن الذكرى قد تمتد بين فرح وأنين
لبعض صباحاتنا وفراقها المجبور
إلى ما هو قاسي وصعب على قلوبنا ودواخلنا
قد نذرف الدمع الغزير
وقد تنقش أنامل الدمع على خد الورد
خرائط وآيات من الحزن العميق
نتذكر من خلالهااللحظات المرة التي ودعنا فيها
أحباب الروح ومهجة القلب
فحينها تنقلب الدنيا في أعماق الروح
رأسا على عقب بكل جنون
وندرك حينها فقط المعنى الحقيقي
للموت والفناء وفراق الآحبة
بعد ان عاشوا عمرا بين الروح والفؤاد
حينها نشم بأنوف الصباح والمساء رائحة الآسى والمرار
المتفحمة بين خلايا الكيان والشرايين
كأنها مدفونة في عمق سحيق بين أنياب الزمن 
لندرك تماما بعدها أن تلك اللحظات التي حضناها بين قلوبنا
المليئة باأطفال الهم وبراعم الآنين وأريج الفرح 
ولحفتها عيونننا وأحداقها
هي لحظات صعبة ومرة تفوح من زواياها
رائحة الأنهزام في غياب ذاتنا ودواخلنا 
عندما تصبح صباحاتنا ومساءاتنا 
محطمة بدون قهوة الحبيب الممزوجة بأنفاسه 
ونبض من رحلوا عن ديارنا