الأربعاء، 17 أكتوبر 2001

درر وحكم من بطون الكتب



درر وحكم من بطون الكتب

حكيم يُوصي حفيده
 
فقال له عليكـ بثمانِ حِكم:

إن كنت في الصلاة فاحفظ قلبك.

وإن كنت في مجالس الناس فاحفظ لسانك.

وإن كنت في بيوت الناس فاحفظ بصرك.

وإن كنت على الطعام فاحفظ معدتك.

إثنان لاتذكرهما أبدًا: إساءة الناس لك وإحسانك إلى الناس.

وإثنان لا تنساهما أبدًا: الله عز وجل والدار الآخرة.




إشترى فقير 3 برتقالات


قطع الأولى وجدها متعفنة رماها ،

الثانية متعفنة رماها ،

أطفأ النور فقطع الثالثة وأكلها .."

( أحيانا نتجاهل لگي نعيش)






اعجبتنى كثيرا رووووووووووعة

عاش رجل فقير جدا مع زوجته ..

ذات مساء زوجته طلبت منه مشط لشعرها الطويل حتى

يبقى انيق ..

نظر اليها الرجل وفي عينه نظرة حزن وقال لها

: لا استطيع ذلك ..

حتى ان ساعتي تحتاج الى قشاط جلد ولا استطيع شراءه ..

لم تجادله زوجته وابتسمت في وجهه

في اليوم التالي وبعد ان انتهى من عمله

ذهب إلى السوق وباع ساعته بثمن قليل

واشترى المشط الذي طلبته زوجته

وعندما عاد في المساء الى بيته وبيده المشط

وجد زوجته بشعر قصير جدا

وبيدها قشاط جلد للساعة

فنظرا إلى بعضهما وعيناهما مغرورقتان بالدموع

ليس لان ما فعلاه ذهب سدى !!

بل لانهما احبا بعضهما بنفس القدر

.. وكلاهما اراد تحقيق رغبة الآخر


تذكر دائما :

ان تحب شخص او ان تكون محبوبا من شخص

لا تساوي شيء إلا إذا كنت محبوبا من الشخص الذي تحب




حينما تسقط سقطة تقسم ظهرك
أنهض لوحدك لا تنتظر الآخرين




يا ترى إلى اي مدى
اصبحنا نصدق هذه المقولة
انتهى زمن الصديق وقت الضيق
واصبحنا في زمن عند كل ضيق نخسر صديق




اصطحب رجل زوجته إلى حديقة الحيوانات

فمروا بالقرب من قفص القرود


.. فوجدا أحدهما يلاعب أنثاه !

قالت الزوجة : يالها من قصة حب رائعة !

وعندما مروا بجوار قفص الأسود

وجدا الأسد يجلس في الظل صامتاً

بينما أنثاه اللبؤة تلهو بعيداً عنه

فقالت الزوجة : يالها من قصة حب مأساوية !

ألقى الزوج عصا صغيرة تجاه اللبؤة

فهتاج الأسد وزأر بشدة من أجل أنثاه !

وعندما ألقى عصا ثانية على أنثى القرد

ترك القرد أنثاه وهارب حتى لا تصيبه العصا !

قال حينها لزوجته :

لا تنخدعي يا حبيبتي بما يظهر لكِ من العامة ..

هناك من يخدعون الناس بمشاعرهم المزيفة

وهناك من يحتفظون بمشاعرهم داخل قلوب مغلفة بالحب
--------------------------------
«
فما أكثر قرود زماننا .. وما أقل أسوده »