الثلاثاء، 14 أكتوبر 2014

سينبت كل يوم طفل بقلم:يسرى محمد الرفاعي







سينبت كل يوم طفل بقلم:يسرى محمد الرفاعي
تاريخ النشر : 2014-04-04


سينبت كل يوم طفل
يا وطني يقولون ويتقولون
أنهم شاهدوك ميت ومتعفن الوجنات
وأمروا بتغسيلك ودفنك في مقبرة مليئة بالنفايات
وانا اقول شلت افواهم وصمت اسماعهم
وعفن الله أحشائهم وهم أحياء
هؤلاء لا يرون ولا يسمعون
إلا لضمائرهم الميتة منذ أزمان
ما يريدونه فقط ليخدم مصالحهم
فأنت تعلم ونحن نعلم أنهم أوغاد
إنهم لا يشاهدون إرادة أطفال الحجارة
وشجاعتهم ويقينهم أن النصر قادم
وأن الآمل مغروس في خاصرتهم
وخاصرة ايامهم كنبتة الياسمين والقمح الآخضر ..
إنهم لا يشاهدون أن إيمان هؤلاء الآطفال بالنصر
مغروس في حقائبهم بدل دفاترهم والوانهم
وينمو معهم كما تنموا قسمات وجوههم
وكل يوم ينبت الآمل في اعماق نفوسهم
بشكل أزهى وأجمل
كما تنبت البسمة على شفاههم
يا وطني ألا تعلم أنك
اصبحت دميتهم التي يتسلون بها
ولكن هيهات أن ينالوا منك
ربنا يترصدهم من سابع سماء
يا قدس لا تقول ولا نقول لك الوداع
بل نقول أهلا وسهلا بك بين الآعماق
فترابك يقطر دماء ومسك الشهداء
فلن نتخلى عنك يوما لهؤلاء الجبناء
فأنت لنا ونحن لك وكنت يوما مسرى الآنبياء
ستبقى مقدسا رغم أنف كل العملاء
ورغم أن قلوبنا تقطر دمعا ودماء
والجبين يندى لوعة من هؤلاء الجبناء
الذين سلموك بكل تخاذل لبني صهيوني
ووقفوا الآن يتفرجون على الضياع
يا ويل قلوبنا من شعراء بني أمتي
ما زالوا يكتبون لهند وليلى وقيس
والحب العذري في جميع البقاع
والاقصى يضيع ويتسرب من بين اصابع الزمان
كأنه طاولة أو كرسي لا يستحق المساومة او الفداء
يا قدس الاقداس يا اقصى الآنبياء
ستبقى منارة للمسلمين في جميع البقاع
ولن ينال منك الآوغاد مهما تعالوا وهدموا البنيان
وأجتثوا الزيتون وبتروا الصمود
وقلعوا قلوب الآطفال من روابيك
سينبت كل يوم طفل
أعماقه حقول قمح وشهامة
وبيده مقليعة وقنبلة يدوية
وعيونه مصابيح تنيرليلك
يا وطن مليء بالحب والحنان لن يتخلى عنك ابناؤك
يا وطني نحن نعلم وأنت تعلم اكثر منا
أنهم يكذبون وينافقون من أجل حفنة من الدولارات
فلا عاشت ولا نامت أعين الجبناء ..


يسرى محمد الرفاعي




متى ستعلم ؟؟ / سوسنة بنت المهجر


غزة تنادي / سوسنة بنت المهجر




تواشيح الوطن / يسرى / سوسنة بنت المهجر


مختارات من خواطر يسرى/ سوسنة بنت المهجر


وطني/يسرى/ سوسنة بنت المهجر




كيف اصدق رحيلك بقلم:يسرى محمد الرفاعي





كيف اصدق رحيلك بقلم:يسرى محمد الرفاعي

تاريخ النشر : 2014-10-14
كيف اصدق رحيلك بقلم:يسرى محمد الرفاعي
كيف اصدق رحيلك 
وانت أمامي تهرول في براريهم 
وكيف لي أن اعرف 
كيف الخلاص من الحلم 
الذي لا يتحقق بك ومعك 
روحي احتلت روحك
وأعلنتك الوطن الدافيء 
وارتديت فستاني الابيض 
وتوجتني اشواقك باكليل الفل والنسرين 
وأنجبت لنا النوافذ النور والضياء 
واهديت روحي بشائر الخير 
بتمائم علقتها على ابواب قلبي
سكنت وجع أعماقي 
وأزالت إنكسار الآحشاء 
ورممت لي صوتي المكسور 
وأعدت لي العيد بهيبته والبسته لباس النقاء 
وتركت لي خلف الباب باقات الخزامي والغار
وهمست لي بأن الشفاء منك بات وشيكا 
بالله عليك أخبرني 
كيف ساشفى منك وأنت تعشق أهدابي وتغفو أمام أعتابي ؟!
هل أخلع عن كاهلي الحقيقة واصدق الكذب أنك رحلت ؟!
ام اصافح روحي واحتضن قلبي معزية أحلامي
التي لا تريد أن تتحقق في حضورك وطيفك 
هل اشدد على يد اشواقي وملامحي وتفاصيلي 
التي تشوهت بالبعد عنك وأنت قريب بعيد بنفس الخطوات ..
لن اقول لك تعال وربت على كتف الالم بعمقي
ولن اقول لك تعال ورقع الآيام التي مزقتها الرياح الهوجاء 
ولن أقول تعال 
إن أمواج البحرالثائرقد هدأت 
لنعتلي صهوة العشق من جديد 
بل ساقول لك 
إني أكتفيت بك عشقا
وأكتفيت بك الما وأكتفيت بك موتا 
لذا ساقدم العزاء لروحي في روحي 


بقلم الكاتبة / يسرى محمد الرفاعي 
سوسنة بنت المهجر



أحزاني تضخمت في صدري بقلم: يسرى محمد الرفاعي




أحزاني تضخمت في صدري بقلم: يسرى محمد الرفاعي

تاريخ النشر : 2014-10-14
أحزاني تضخمت في صدري

يا وطن الزيتون
والأجداد الآوفياء
أحزاني تضخمت في صدري
 وأصبحت كالبلون منفوخة
 بالقهر والعذاب والجفاء..
وتحولت كسواد الليل
 البهيم في  كوانين الشتاء
وشقاء روح أطفالي
 ليس كأي شقاء... 
في غزة العزة يطعنون
 ويحرقون بنيران الأعداء
 ويموتون بالمئات قبل أن
 تستيقظ شمس الصباح  بنقاء....
يا مهجتي يا وطني
هل أعلموك الحقيقة المرة
أن ضياعي وضياع أبنائي
وبيارات البرتقال وجفاف ينابيعك
ليس كضياع هؤلاء الجبناء..
وليس كضياع كراسيهم
التي صدئت بخستهم
ولا يكفينا ثمنا لكل ضياعنا
سوى رد الأوطان
 وقبلة على الجبين
لتنبت أزاهير الزعتر 
والخزامي  والأقحوان
المروية بدماء شهدائنا الآوفياء..
يا جنة فؤادي يا وطني
يجب إعدام
 جميع من تآمروا
على إنسانيتنا
ودمروا تاريخ حضارتنا
وطمسوا معالم تراثنا
وكانوا سببا
لهدم أسوار أوطاننا
وتوشح طيورنا
بسواد أحلك من سواد ليلنا..
يكفينا نزاعات وانقسامات
من أجل مصالحهم ..
يكفينا رسم الأماني والأحلام
فوق غبارالطلع وعجاج طرقاتهم ..
يكفينا حزنا وألما ونفاقا ورقصا
فوق جثث شهدائنا الأبرياء
 من أجل خاطر عيونهم..
يا نسمة عمري وأنفاسي
طيورك أصبحت بلا مأوى
تحوم في الأفق لا تهجع عيونها
خسارة فقدنا كل شيء حتى دماؤنا
بنفاق بني جلدتي وتآمرهم علينا
فقدنا كل هؤلاء الأبرياء
الذين كانوا يشعروننا بإنسانيتنا
وأنهم القواعد المتينة
والركيزة الأساسية لآعمدة الوطن 
كانوا ثوابت العمر وزينة حدائقي 
يا وطني أمامي القليل
 من الوقت الثمين
ربما أنجز فيه الكثير الكثير
 من مطالبك ومطالبي
 رغم شتاتي وبعثرة أفكاري
 وحنين فؤادي
أحاول البقاء قيد الفرح
رغم أحزاني وألمي
التي هدمت جدران القلب واحتلته
كما أحتل الغاشم وطني
 بخبث ودهاء..
يا وطني أحزاني
 تضخمت في صدري
وأصبحت أنا العجوزالتائه
بين دروب غربتي
أتشبث بأكمام قلبي
وبحوح حنجرتي
وأمسك بأعواد الثقاب
 لتشعل درب الآمل
لعله يوما يزور قلوب أطفالنا
وتعود لهم البسمة
وتضج الطرقات بقهقهاتهم
والشقاوة تملآ الحدائق
 والبساتين تزهر بإشراقتهم
ويغني اللوز والبيلسان وزهر نيسان
وتنشد بلابل الفجرالحمد لله

رجعت لنا يا وطن الجبارين الأوفياء.

بقلم الكاتبة / يسرى محمد الرفاعي 

سوسنة بنت المهجر