ربما
يختلف بعضنا في إيصال رأيه والتعبير عنهسواء بالكلمة أو بالصورة فأحيانا كثيرة تكون الصورة أفضل من الكلام ،
فالصورة تشير إلى واقع ملموس ..والأغلب أنها روح ضمائرنا ونبض قوي وشديد لواقعنا
المؤسف في الكثير من الأحيان ..
في
أغلب الأحيان الصورة توصل الحقيقة بل تكون
هي الحقيقة بذاتها بكل ملامحها وتفاصيلها بكل عناوينها المتمردة على واقع أليم
وأحيانا تكون بريئة كقلب الطفولة المكسور قهرا وظلما .. لدرجة الياس والإحباط..
أحيانا
كثيرة يلجمون الفاه البشري وفاه القلم لعدم الصراخ في وجه الجلاد والفاسد والمفسد
، فنجد أن الصورة بألوانها الجريئة وتفاصيلها تصرخ بقوة في وجه الجلاد
للأسف
هذا الزمن جاء عاري كأشجار الخريف كالح كوجه عجوز تسعينية ظهرت عليه ملامح قهر
الزمن ومراره بين تجاعيد وجهها و جبينها .. لذا بات الكثير منا يلجأ للتعبير عن
رأيه وحياته وواقعه بالفن التشكيلي والأصباغ التي يدلقها على أوراقه ليغطي بها
مساحات لا يظللها إلا المأساة والألم ليرممها ويسد الشروخ بها ويغرس فيها الأمل من
جديد .
علنا
نتحدث قليلا بما تجود به قريحتنا عن التسامح والآنسانية والسلام
والتصالح
مع النفس ومع الآخرين . من خلال بعض اللوحات الفنية .
أتمنى
أن ينال ذائقتكم ما أنجزته وقدمته ريشتي وألواني المتواضعة
سواء بالرصاص أو بألوان الآكريلك على كنفاس (canfaz)
ما
هي إلا ملامح وتفاصيل تجسد حياتنا وواقعنا قبل وبعد كورونا